كشفت مجلة "لانست" الطبية البريطانية عن تصاعد حملة دولية واسعة تدعو إلى مقاطعة نقابة الأطباء الإسرائيلية، مع المطالبة بتجميد عضويتها في المنظمة الطبية العالمية، وذلك على خلفية موقفها من الحرب المستمرة على قطاع غزة. وتقود هذه الحملة منظمات صحية ونشطاء وأطباء من عدة دول، من بينها "حركة الصحة الشعبية" و"أطباء من أجل غزة" في هولندا، إضافة إلى "المجلس الصحي لصوت يهودي من أجل السلام".
ويتهم القائمون على الحملة نقابة الأطباء الإسرائيلية بالتقاعس عن أداء التزاماتها الأخلاقية والإنسانية، بسبب ما يصفونه بالصمت إزاء استهداف المستشفيات والعيادات وسيارات الإسعاف، إلى جانب قتل واعتقال كوادر طبية فلسطينية في قطاع غزة.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فقد جمعت الحملة حتى الآن تواقيع أكثر من 1150 شخصية ومؤسسة صحية من مختلف أنحاء العالم، في إطار دعم مطلبها.
وتهدف المبادرة إلى إدراج ملف تعليق عضوية إسرائيل على جدول أعمال الجمعية العامة للمنظمة الطبية العالمية، المقرر عقدها في تشرين الأول المقبل.
في المقابل، رفضت نقابة الأطباء الإسرائيلية هذه الاتهامات ووصفتها بأنها "أكاذيب"، محذرة من أن هذه التحركات قد تشكل سابقة خطيرة تؤدي إلى عزلة دولية متزايدة للقطاع الطبي والأكاديمي الإسرائيلي.
وفي السياق، حذرت وزارة الصحة في غزة من تحديات خطيرة وكارثية تواجه عمل المختبرات وبنوك الدم في القطاع، مشيرة إلى أن نقص المستلزمات المخبرية بلغ نحو 87%، ما يعيق بشكل كبير إجراء الفحوصات الطبية للمرضى والجرحى.
وأوضحت الوزارة، في بيان صدر بمناسبة يوم التبرع بالدم العالمي، أن النقص الحاد في أجهزة الفحص ومعدات المختبرات يزيد من تعقيد الوضع الصحي ويؤثر على قدرة الطواقم الطبية في تقديم الخدمات المطلوبة.
وأكدت أن بنوك الدم في قطاع غزة تعاني من حاجة ماسة إلى تعزيز أرصدة وحدات الدم ومكوناته، في ظل تزايد الطلب عليها.
ودعت الوزارة إلى تعزيز التفاعل المجتمعي مع برامج التبرع بالدم، لما له من دور في دعم المخزون الطبي، إلى جانب إعادة تأهيل المختبرات ورفع كفاءتها لضمان الاستجابة للاحتياجات الصحية المتزايدة.






















































